فقلت: نؤخر دعوة اللسان قليلاً وأرسلت بعض مقاطع البلوتوث الوعظية والتي حملتها من هذا الموقع المبارك ( ياله من دين ).
فأتيت بعد شهر وإذا الفتاة قد التزمت وأزالت المقاطع الغنائية التي كانت في الجوال، كما أزالت بعض القنوات والتزم الوالدان والتزمن الأخوات بل والصديقات أيضاً. سبحان الله! من معصية إلى دعوة.
أقسم بالله أني لا أكاد أصدق أن مقطع بلوتوث يصنع هذا كله بهذه الأخت.
بدأت الفتاة تحفظ من القرآن ولها مساعي قوية في الإصلاح، وكل هذا الخير بسبب بلوتوث.
نسأل الله لنا ولها الثبات والتوفيق.


2:36 ص
Unknown
تصنيف :
0 التعليقات:
إرسال تعليق